السبت، 5 يناير 2013

جوابات مصابين الثورة تباع لأشخاص عاديه !!




هتكلم فى موضوع مهم جدا حصل مع "مصابين الثورة" ، برجاء الاهتمام للموضوع

 إنهارده كنت وقفه مع زميلي من مصابين 28يناير ،وحكلي أنه راح يستلم جواب التعين بتاع الشغل بتاعه قولوه أن الجواب اتسلم قولهم لمين قولوا ليك !!
قولهم أنا مستلمتش حاجه قولوا ملنش دعوه أحنا الدفاتر اللي قدامنا بتقول إنك إستلمته وأقعد يحلف أنه محدش سلمه الجواب فمحدش عبره ، لحد لما جيه واحد من هناك
قاله أن الجواب بتاعك أتباع وعشان تروح تأكد أنك مستلمتوش لازم تجيب رقم القضيه وشوية حوارت كده عشان يعمله ويروح يستلم الجواب يبقى قدامه سنه على الاقل
صاحبي أتجنن وقالى أنا أتجنن زيه يعنى أيه جوابات التعين بتاع "مصابين الثورة" بتتابع ، يانهار أبيض هي وصلت لكده !!
وعلى فكرة مش هو لوحد لا فى كثير من مصابين الثورة حصل معاهم كده ، ده غير المصابين اللي المفروض أنهم لسه بيتعالجوا ومحتاجين يسافروا بره على الاقل يقعدوا بره لشهور لكن صندوق المصابين قالهم أنهم مفيش امكانيات تسافره غير أسبوعين ، طيب والناس دي ملهاش عالج هنا تموت يعنى !! يانهارده أبيض لدرجة دي المصابين بتتبهدل كده ، الناس وصتني إني أنشر الموضوع و دي شهادتي أمامكم وأمام ربنا عشان أكون خالص ضميري ، برجاء من كل الناس اللي هتقراء الموضوع ده نشروا ومساعدكم
للاستفسار أكثر  01119699711





الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

تعريف "لصائد القنابل" ، ودوره في الاشتباكات



عن "صائد القنابل المسيله للدموع" أو كما نطلاق على أنفسنا "صائدوا الفراشات" 

 نحن مجموعه  شباب من مختلف الاعمار نمارس العمل السياسي نتميز بالخفة والرشاقة لاننا بين كر وفر طول الاشتباكات ، وهذه المسألة تحتاج إلى ليونه حتى نجرى إلى مكان الذى يتم إلقاء "القنابل المسيلة للدموع" فيه على المتظاهرين نصطادها ، وبعد ذلك نبداء في إعادة رمى "القنابل" أو "الفراشة" كما نطلق عليها نحن علي الشرطة قبل انفجارها لتخفيف الضغط على المتظاهرين او حدث إى حاله من حالات الاختناق ومما يدى إلى الوفاه ، ليس لنا قائد والاغلب لا يعرفون بعضهم إلا عن طريق الشكل لانهم مع بعضهم منذ بداية الاشتباكات ، ونقوم بتقسيم أنفسنا داخل المتظاهرين تلقائيا ، ومواصفات "صائدوا الفرشات أو القنابل" النظارة الوقيه والكمامة والجوانتي الحراري .

والصور اللى جاية دى هتشرح لكم أكثر 


الاثنين، 8 أكتوبر 2012

يامينا يا دانيال .. ليه الثورة حلوة و جميلة !!


مينا كان بغنى

بس غنوتة مكملتش 

كان بيحلم يكمل 

بس حلمه اتقلب

 اتقلب لكابوس

بس هو لوحده غنوة 

بس غنوة ما بتكملش

كان دمعه محبوس 

وضحكته طلعه

زي ضحكت الشمس 

لما بتشرق ف الفجريه

وفى ماسبيرو 

كان وقف بيطالب

بالحرية والكرامة الانسانية

كان فكر أن بلده قربيه

لكن اكتشف ان بلده بعيده

كان راحل 

بس كان نسى

ان الدمع وناسى

و الغربة خطفت لونه

مكنش عارف 

ان الفراق انكتب 

بس هتفضل روحك معانا

عشان فى مليون مينا




إهداء إلى روح المناضل (مينا دانيال) فى ذكرى استشهدوا فى أحداث ماسبيرو ، على أيدى المجلس العار " فى الجنة يا مينا ، هتفضل فى قلوبنا يا رفيق "

أحـــمــــد عـــبـــده

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

ذكرى الشهيدة المناضله دلال المغربي

صفحات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وبعض المدونات تتحدث على ان اليوم هو ذكرى استشهاد دلال المغربى .. الصحيح انها استشهدت في مارس 1978 مع مجموعة دير ياسين.. وهنا قصة البطلة دلال وقصة العملية..



دلال المغربي فتاة فلسطينية ولدت عام 1958 في مخيم اللاجئين صبرا القريب من بيروت من ام لبنانية واب فلسطيني الذي لجأ إلى لبنان في أعقاب النكبة عام 1948. تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد ودرست الاعدادية في مدرسة حيفا وكلتا المدرستين تابعتين لو

كالة غوث اللاجئين الفلسطينين في بيروت.

شاركت بعملية عسكرية في إسرائيل في مارس 1978 مع مجموعة دير ياسين وقامت احتجازهتوقيفة كان متوجهاً من حيفا إلى تل أبيب وقُتلت في تلك العملية.


كانت على قائمة الجثامين التي طالب بها حزب الله اللبناني في اطار صفقة لتبادل الأسرى أُبرمت مع إسرائيل في 17 تموز 2008 ولكن فحوص الحمض النووي DNA أظهرت عدم اعادة الجثمان وأن الجثث المعادة هي لأربعة شهداء مجهولي الهوية...ولا يزال جثمانها غير معروف المكان.

== تفاصيل العملية ==
تركت دلال المغربي التي بدت في الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها "المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني". ثلاثون عاماً ويزيد مرت على "عملية الساحل" التي قامت بها دلال المغربي بتخطيط من خليل الوزير " أبو جهاد",المعروف باسم جهاز القطاع الغربي الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

الجيش الإسرائيلي لم يتوقع أن تصل الجرأة الفلسطينية إلى تلك الدرجة ولكن دلال المغربي الشابة الفلسطينية التي ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة 48 فعلتها وقد تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد, والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت, كما والتحقت دلال بالحركة الفدائية الفتحاوية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني. كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان التي وضع خطتها القائد أبو جهاد. وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الذي كان في حينه هناك, حيث كانت عملية فدائية استشهادية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من ((12-14) مختلف على العدد وبينهم لبناني وآخر يمني كان يحلم بالصلاة في المسجد الأقصى) بالإضافة إلى دلال عرفت العملية باسم عملية "كمال عدوان" وهو القائد الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لفتح الذي استشهد مع كمال ناصر وأبو يوسف النجار في بيروت, حيث كان وزير الجيش الإسرائيلي حاليا ايهود باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت متخفيا بزي امراة واضعا شعرا مستعارا وقتلتهم في بيوتهم في حي الفرداني في قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين. في صباح يوم 11 آذار 1978 نزلت دلال مع فرقتها الفدائية.ركبت مجموعة دير ياسين سفينة نقل تجارية تقرر أن توصلهم إلى مسافة 12 ميل عن الشاطئ الفلسطيني ثم استقلت المجموعة زوارق مطاطية تصل بهم إلى شاطئ مدينة يافا القريبة من تل أبيب حيث مقر البرلمان الهدف الأول للعملية غير أن رياح البحر المتوسط كانت قوية في ذلك اليوم فحالت دون وصول الزوارق إلى الشاطئ في الوقت المحدد لها الأمر الذي دفع بالزورقين المطاطيين إلى البقاء في عرض البحر ليلة كاملة تتقاذفها الأمواج حتى لاحت أضواء تل أبيب ووصلوا إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون حيث لم تكن إسرائيل تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو كما نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب ثم تجاوزت مع مجموعتها الشاطئ إلى الطريق العام قرب مستعمرة (معجان ميخائيل) حيث تمكنت دلال المغربي ومجموعتها من إيقاف سيارة باص كبيرة بلغ عدد ركابها ثلاثين راكبا وأجبروها على التوجه نحو تل أبيب.. في أثناء الطريق استطاعت المجموعة السيطرة على باص ثاني ونقل ركابه إلى الباص الأول وتم احتجازهم كرهائن ليصل العدد إلى 68 رهينة.


كان الهجوم يخيم على وجوه الرهائن إذ لم يخطر ببالهم رؤية فدائيين على أرض فلسطين، وخاطبتهم قائلة: نحن لا نريد قتلكم نحن نحتجزكم فقط كرهائن لنخلص إخواننا المعتقلين في سجون دولتكم المزعومة من براثن الأسر، وأردفت بصوت خطابي نحن شعب يطالب بحقه بوطنه الذي سرقتموه ما الذي جاء بكم إلى أرضنا ؟ وحين رأت دلال ملامح الاستغراب في وجوه الرهائن سألتهم : هل تفهمون لغتي أم أنكم غرباء عن اللغة والوطن !!! هنا ظهر صوت يرتجف من بين الرهائن لفتاة قالت إنها يهودية من اليمن تعرف العربية، فطلبت دلال من الفتاة أن تترجم ما تقوله للرهائن ثم أردفت دلال تستكمل خطابها بنبرات يعلوها القهر: لتعلموا جميعا أن أرض فلسطين عربية وستظل كذلك مهما علت أصواتكم وبنيانكم على أرضها. ثم أخرجت دلال من حقيبتها علم فلسطين وقبلته بكل خشوع ثم علقته داخل الباص وهي تردد....

بلادي... بلادي... بلادي ** لك حبي وفؤادي

فلسطين يا أرض الجدود ** إليك لا بد أن نعود



http://www.youtube.com/watch?v=dG98S_UcUr8

عند هذه المرحلة اكتشفت القوات الإسرائيلية العملية فجندت قطع كبيرة من الجيش وحرس الحدود لمواجهة الفدائيين وسعت لوضع الحواجز في جميع الطرق المؤدية إلى تل أبيب لكن الفدائيين تمكنوا من تجاوز الحاجز الأول ومواجهة عربة من الجنود وقتلهم جميعا الأمر الذي دفع بقوات الاحتلال إلى المزيد من تكثيف الحواجز حول الطرق المؤدية إلى تل أبيب غير أن الفدائيين استطاعوا تجاوز حاجز ثان وثالث حتى أطلوا على مشارف تل أبيب فارتفعت روحهم المعنوية أملا في تحقيق الهدف لكن قوات الاحتلال صعدت من إمكاناتها العسكرية بمزيد من الحشود لمواجهة ثلاثة عشر فدائيا تقودهم فتاة أطلوا من خلف الشتات بأسلحة خفيفة صمدت في وجه دباباتهم فتمركزت الآليات العسكرية المدرعة قرب ناد ريفي اسمه (كانتري كلوب) وأصدر إيهود باراك قائد الجيش اليوم المواجه للعملية آنذاك، أوامره بإيقاف الباص بأي ثمن.

فعملت قوات الاحتلال على تعطيل إطارات الباص ومواجهته بمدرعة عسكرية لإجباره على الوقوف.. حاولت المجموعة الفدائية مخاطبة الجيش بهدف التفاوض وأملا في ألا يصاب أحد من الرهائن بأذى لكن جيش الاحتلال رفض أن يصغي لصوت الفتاة اليهودية المغربية التي حاولت محادثتهم من نافذة الباص بل إن الجيش أعلن عبر مكبرات الصوت أن لا تفاوض مع جماعة (المخربين) وأن عليهم الاستسلام فقط.

ثم أصدرت دلال أوامرها للمجموعة بمواجهة قوى الاحتلال وجرت معركة عنيفة ضربت خلالها دلال المغربي ومجموعتها نماذج في الصمود والجرأة في الأوقات الصعبة عندما نجحت في اختراق الجيش ومقاتلته بأسلحتها البسيطة التي استخدمتها في آن واحد. أصيبت دلال واستشهد ستة من المجموعة وبدأ الوضع ينقلب لمصلحة الجيش خاصة وأن ذخيرة المجموعة بدأت في النفاذ.كانت قوات الاحتلال خلال هذا المشهد تطلق قذائفها غير مبالية باليهود الرهائن المحتجزين بالباص، فسقطوا بين قتيل وجريح وظهر للمجموعة أن الوضع أخذ في التردي خاصة وأن دلال أصيبت إصابة بالغة.

استشهدت دلال المغربي ومعها أحد عشر من الفدائيين بعد أن كبدت جيش الاحتلال حوالي (30 قتيلا وأكثر من 80 جريحا) كرقم أعلنته قوات الاحتلال، أما الاثنين الآخرين فتقول الروايات انه نجح أحدهما في الفرار والآخر وقع أسيرا متأثرا بجراحه فأقبلت قوات الاحتلال بشراسة وعنجهية على الأسير الجريح تسأله عن قائد المجموعة فأشار بيده إلى دلال وقد تخضبت بثوب عرسها الفلسطيني، لم يصدق إيهود براك ذلك فأعاد سؤاله على الأسير الجريح مهددا ومتوعدا فكرر الأسير قوله السابق: إنها دلال المغربي. فاقبل عليها إيهود باراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات.

تركت دلال المغربي التي بدت في الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.....




Left Dalal Mughrabi, which appeared in the picture and Barak have been withdrawn from a hair in front of photographers and commandment, asking her colleagues to the resistance until the liberation of all Palestinian territory .....

الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

أحمد عبده: كل سنة وإنتم مُتَحرَّشين

أحمد عبده: كل سنة وإنتم مُتَحرَّشين: عيد السنة دي بعد رمضان والتقوى والبر، كالعادة، يميل الطقس في للزق صباحا والقفش والبعبصة ليلا  وتطور التحرش الجنسي في مصر ليشمل حتى اللي ...

كل سنة وإنتم مُتَحرَّشين

عيد السنة دي بعد رمضان والتقوى والبر، كالعادة، يميل الطقس في للزق صباحا والقفش والبعبصة ليلا 
وتطور التحرش الجنسي في مصر ليشمل حتى اللي في العربيات والتاكسيات
شكلها دي الشياطين اللي كانت مغللة...إبليس بيركب مكنة صيني يا ردالة

ده عينة من المنظر
إستفزك؟ غالبا
أول مرة تشوفه وتدرك مدى حيوانية وإنحطاط الفعل؟ مش عيب، زيك كتير
كان ده رد فعلك العاطفي والمنطقي، سواء في مجرد رأي او تطور لفعل ؟...
غالبا ده كان ردك، وساعتها تبقى إنت المعنى بالكلام اللي هاقوله


دي المشكلة...ايه أطرافها؟
المتحرش، ضحية التحرش، بيئة التحرش مما تتضمنه من مواقف ومناسبة واﻷهم طبعا، المجتمع والناس أثناء حدوث التحرش
وأخيرا ومن أهم العناصر: رد الفعل على المشكلة

بفضل اﻷفلام والتواصل اﻹجتماعي نما الوعي عن هذه المشكلة وقُدِّمت بشكل يرفضها جملة وتفصيلا؛ وجرى إستنكارها والتنديد بها بشكل مكثف

ده رد الفعل: ﻻزم المتحرشين ينتهوا، يتشالوا، يتعاقبوا، يتقتلوا...الخ

...مقدر جدا رد الفعل، بس ده مش رد فعل يحل مشكلة
للأسف كل محاوﻻتي إني اتناقش مع ستات رد فعلهم ناحية التحرش زي اللي فات، بحثا عن فهم ﻷبعاد المشكلة عشان أطلع بحل، قوبل بعنف شديد وإستنكار إني "مهتم بالمتحرش وسايب الضحية الغلبانة" وردود من صيغة "روح حلل ضباط أمن الدولة نفسيا بالمرة"...

شيء مؤسف
-------------------------------------------------------------------------------
دلوقتي أنا هاقول اللي في بالي بشكل ﻻ يتناول أي من اﻹعتراضات اللي واجهتها

رد الفعل المذكور وطبيعة مشكلة التحرش:
وده رد الفعل الشائع إن المتحرش ده يتم تشويهه والتمثيل به وجعله عبرة لمن يعتبر، سيبك إن كتير من البنات اللي قابلتهم رافضينه من منطلق إن العنف ممكن يولد رد فعل من المتحرش أعنف زي اﻹغتصاب، ده غير إن البنات عادة مش متمرسة في إستخدام اﻹليكتريك والسبراي واﻷسلحة البيضاء، او الدفاع عن النفس في المواقف المشحونة نفسيا زي دي

غير برضوا إن طبيعة حادث التحرش عادة بتتم في شكل سريع و"تحت رادار" الكثير مننا وأغلبهم الذكور اللي مش بيتحرشوا، زيي كدة. فالتصرف على أساس رؤية أي حاجة غير إعتداء جسدي واضح على أنثى بيدي مساحة لكثير من اﻷحكام الخاطئة واللي ممكن يتأذي فيها ناس كتير مالهمش ذنب
(شخصيا، أنا حاطط لنفسي مبدأ إن اول ما يوصل الموضوع للإعتداء الجسدي يبقى جه وقت التدخل لتأمين الضحية)

فهم مشكلة التحرش وأطرافها:
جرت العادة عند محاولة إيجاد حل لمشكلة يجب اﻷول فهم طبيعة عناصرها، ومش بس كدة، طبيعة تفاعلهم مع بعض برضوا
العربية لو باظت هتوديها لميكانيكي (بيفهم فيها)، والميكانيكي ده أكيد مش حل ﻹن فيه حاجة بايظة إنه يشيلها يرميها برة والعربية هاتبقى زي الفل، صح؟
سهل جدا إنك تلوم المشكلة كلها على طرف فبالتالي ماتضطرش تتعامل وتواجه قبح المشكلة وآلامها، وتكون كل فكرتك إنك تتخلص من الطرف ده والدنيا هتبقى بمبي

الصعب هو فعلا محاولة فهم أطراف المشكلة؛ المتحرش ده بيفكر إزاي؟ هو شايف نفسه إزاي؟ ليه؟ بيحس بإيه؟ عايز إيه؟ إتعرض ﻹيه كان رد فعله عليه إنه يعتدي جسديا على الستات؟
اللي بيسكت وبيسكِّت الضحية، بيفكر إزاي؟ ايه أولوياته اللي على أساسها وقف جنب المعتدي او مش مع الضحية؟
ﻷن في النهاية، المتحرش ده إنسان له نفسية بتشتغل زي نفسيتك؛ رد الفعل العاطفي لما مر به وتطوره لفكر ومعتقد وفعل جسدي وشفوي، نفس اﻵلية دي بتمر جواك وبتمر جواه
ليه ده مهم؟ عشان تفهم إيه المشكلة أصلا.
زي الطفل اللي بيبقى عنيف وممكن يقتل حد أو يخرب حاجة (الكلام ده عن واحد ولع في مسجد مدرسة وهو ٨ سنين تقريبا)؛ بنفس عقلية رد الفعل للتحرش، الحل هنا إننا نضربه، نحبسه بعيد عن المجتمع، نقطعله إيده...الخ
أو...جايز، ببعض الصبر والتحليل، يطلع اللي عمله رد فعل لنقص في العاطفة في بيته ورد الفعل ده رفض للتجاهل ومن يشبه من يتجاهلوه، فبالتالي يكون الحل...ببساطة...عشان مايحرقش المسجد وﻻ يقتل حد...إنه يتحضن شوية ويعيط
(اللي هيقولي روح أحضن المتحرش هانيكهـ(ـا) بجد...)

أنا للأسف كل اللي اقدر أعتمد عليه في فهم المتحرش هو فيديوهات إتكلم فيها متحرشين عن ليه بيتحرشوا وكدة، وبشكل عام، أظن إن أصل المشكلة كبت في الجانب اﻷنثوي والتعبير عن المشاعر، اهمها: اﻷلم والرغبة في الجنس اﻵخر
ببساطة Passive-Aggressive feminine emotion & expression repression
غالبا ده نتيجة النمو وسط معتقد إن الجنس حرام والرغبة فيه غلط وإن الرجالة ما تعيطش وما تقولش أي --> الشخص بيختار إنه يعتقد إن ده الصح ويتبنى نفس العقلية اللي كبر وسطها --> رفضه للجانب ده جواه له جانب خارجي وهو رفض ما يعكس الجانب ده؛ زي ما هايتحرش من منطلق بيعاقبها او بيربيها، زي ما هتلاقي رد فعل عنيف جدا ﻷبسط تهديد أو شتيمة من شخص او حاجة "تمس كرامته"
بعد ما تفهم أطراف المشكلة وتفاعلهم...:
تخيل إنك قدرت تحدد الحاجة العاطفية اللي إنكارها بيؤدي للرجالة إنهم يتحرشوا...
تخيل إنك وفرت لهم مساحة ومنفذ يلبوا بيها الحاجة العاطفية دي ووصلتهم للرضاء المنشود فبالتالي مش بس ماعندوش حافز إنه يتحرش، ده بقى عنده حافز ﻹحترام المرأة ومشاعرها

خيال علمي شوية
أنا مثلا متخيل (تاني، بتخيل، مش بقول إن ده إستنتاج مبني على واقع) اني لو وفرت لكذا متحرش بيئة يقدر يعبر فيها عن آﻻمه المتراكمة، عن تجاربه وخبراته مع شهوته الجنسية واﻵلام اللي مر بيها المرتبطة بالتعبير البسيط عنها، ووفرت له برضوا الوسائل والمفردات اللي يقدر يعبر بيها بشكل صادق عن اللي نفسه فيه، عن اﻷلم اللي مر بيه، عن شهوته، إنجذابه الطبيعي للجنس اﻵخر ومشاعره، بيئة تساعده في قبول الجانب ده جواه وخارجه...مش هيبقى عنده سبب يتحرش ﻷنه لبى رغبته خلاص من غير صراع وﻻ إنكار

الحل التاني طبعا، وده ﻻ أحبذه لكن مستعد أقوم بيه، هو تشكيل خطاب مناهض للتحرش بحيث يدوس على نفس زراير الكبت اللي بيطلع في شكل تحرش بحيث إنه يحفز توجيهه لكبت داخلي؛ مثلا تحقير وشيطنة الجانب الذكوري اللي إنجذب للست وأدى للتحرش
ونشر الخطاب ده بأكبر شكل، صوتيا كمان...هايكون تأثيره إن نسبة مش هاتتعرض للستات، لكن العقد هاتتفاقم أضعاف، وإن كانت هتبقى غير ظاهرية
غير كدة كمان التخلص من عقلية الضحية اللي بتؤدي لرد فعل سلبي من قبل ضحية التحرش سواء عن طريق السكوت، التفريغ في حاجة تانية، أو إنتظار "راجل" يدافع عنها ويمنع حدوث ده لها.
عشان كدة كنت بشجع نشر قصص المواجهة للبنت اللي جرت المتحرش من على الموتوسيكل بتاعه وجريت وراه ومسكته وحبسته، والبنت اللي سواق تاكسي إتحرش بيها كسرت له صباعه...الخ
قصص عظيمة لكن التفضيل دايما كان في إتجاه نشر قصص النرفزة والولولة والغضب وإنكار ورفض الظاهرة

ده برضوا هيبقى نتيجة لفهم ودراسة عقلية الضحية، زي المتحرش
______________________________________________________________

لو كنت فضلت معايا وقريت كل ده أنا أشكر على اﻷقل صبرك
ببساطة، مشكلتك في بني آدمين؛ مش بس المعتدي، الضحية كمان والمجتمع اللي حواليهم
اللي بقوله إنك عايز تحلها المشكلة تفهمها. وفي الحالة دي تفهم طبيعة اﻷشخاص المعنيين فيها

لكن إنك تحاول تحل مشكلة ناتجة عن كبت (في الغالب)، بإنك تكبتها او تكبت التنفيس عن الكبت، ما تتوقعش النتيجة تكون حميدة أبدا

وأدينا هانشوف...

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

إلى حبيبتى التى لا اعرف من هى ؟؟

بين السماء الصافية ..
 .. والرمال الصفراء التي مثل الذهب
والبحر الازق الرائع  ..
اكتب لكي ياحبيبتى التي لم اعرف من هي ..
.. ولكنى اعرف أنها معى فى كل وقت ومكان
.. فلانى أحبك فلابد ان أعترف لكي بشئ فى قلبي
لم أعرف أعيش بدونه !!
فأنا أحب عليك ..
نعم احب عليك 
ولم أستطيع العيش بدونه
فهي ماريه الجمال :)
فعندما اذهب إليها ..
وارمى نفسي فى أحضانها
انسى كل همومي
وكل هموم التي بدخلي
فأنا أعشق جماله السحر وشعبها الطيب
لها قلبي دائما
فلابد أن تعرفي الان من هي :
هي اسكندريه الماريه
فأنا أعلم أنكى ستحبينها كما أحبها
كما أتمنى أن يجعلني الله من شعبها الطيب
وتكوني أنتي منها
وهذا هو كل ما بدخلي
حبيبك
أحمد عبده